١٩٧
دون أليكسي كيم
كان يمشي ذهاباً وإياباً في المكتب، يستمع إلى ساعة مزعجة. بالتأكيد، كان نزار قد ضاق ذرعاً بالفعل بصوت فرقعة أصابعي، عادة تتفاقم عندما أكون متعجلاً. كان يستند إلى الحائط، ذراعاه متشابكتان، يراقبني كمفترس ينتظر اللحظة المناسبة للهجوم.
— يومان، نزار. يومان ملعونان أنظر فيها إليها في تلك الزنزانة، وما زلنا بدون إجابة. — توقفت عن المشي، محدقاً فيه. — كيف تريدني أن أقتلها دون أن أعرف إذا كانت أختي حقاً؟
— يمكنك أن تشتت نفسك بشيء آخر — رد عليه دون أي عاطفة. — مثل حقيقة