نازار
كانت أعصابي في الآونة الأخيرة مشدودة إلى أقصى حد. لا أتفق مع الكثير من الأمور، لكنني فهمت بالفعل أن الدون لم يعد يثق بي كما كان من قبل. والصعب هو أن أجد طريقة لاستعادة تلك الثقة.
كنت أسير في الممر بينما أرتب مسدسي الأوداف وأنظفه بعناية، حين سمعت صوت ضحكة طفولية بعيدة تتسلل من باب موارب. تباطأت خطواتي. لم أكن أعرف تمامًا لماذا كنت أتجه إلى هناك. ربما كان الفضول، وربما كان... شيء آخر.
عندما وصلت إلى الباب، وجدت نيدي جالسة على أرض الغرفة، محاطة بالوسائد والدمى المحشوة الملونة والألعاب المبعث