١٩٥
ماريا لويزا كيم
اجتاز ضوء الصباح الناعم الستائر في غرفة المستشفى. كنت أشعر بالإرهاق، لكنني شعرت بالارتياح لأنني ذاهبة إلى المنزل. كان أليكسي دعامة حقيقية منذ اللحظة التي أغمي عليّ فيها، لكن حتى مع كل اهتمامه، كان هناك شيء يزعجني. كان يعرف جنس توأمنا وكان يخفيه عني.
وصلنا إلى المنزل في بداية الظهيرة. كان أليكسي يمسك بيدي، يقودني بحذر كأنني مصنوعة من الخزف. بمجرد أن مررنا بالمدخل، شعرت أنه يتصرف بشكل مختلف، تقريباً متوتر.
— أنت صامت جداً — علقت، ملقية عليه نظرة فضولية.
— أنا