الفصل 190
يوري
صعدت الدرج بخطوات ثقيلة، وكان كتفاي يحملان وزنًا أكبر مما أستطيع تحمله. ما زال حديثي مع أليكسي يتردد في رأسي بلا توقف. التعذيب، الأفاعي، المعلومات...
عندما فتحت باب الغرفة، استقبلتني دفعة قوية في صدري. كانت أناستاسيا تقف هناك، وعيناها تلمعان غضبًا، وجسدها مشدودًا كقوس جاهز لإطلاق سهمه.
— لماذا حبستني في الغرفة؟ — صرخت بصوت مليء بالمرارة والاستياء. — ولماذا لم تفعل شيئًا عندما صرخ أليكسي في وجهي أمام الجميع؟
أغلقت الباب خلفي، محاولًا الحفاظ على هدوئي، لكنها واصلت الكلام وكأن كلما