الفصل 189
الدون أليكسي كيم
استندت إلى الطاولة الرخامية في المكتب، أراقب دخان السيجار وهو يتلاشى في الهواء. دخل يوري ونزار، وكلاهما يحمل تعبيرًا جادًا، لكن بدرجات مختلفة. كان نزار دائمًا يحمل ذلك المظهر الذي يوحي بأنه رأى كل شيء في حياته. أما يوري، فكانت عيناه تلمعان بشرر واضح. شاب، لكنه يزداد برودة يومًا بعد يوم.
— عمل رائع اليوم يا يوري. أنت تتجاوز توقعاتي. — أثنيت عليه، تاركًا السيجار يستقر في المنفضة الكريستالية. — نزار، اعترف بالأمر، الفتى يتعلم بسرعة.
ابتسم نزار ابتسامة خفيفة مائلة، ثم أو