١٤٥
أناستازيا
كانت المياه لا تزال تنساب علينا. لم يقل يوري شيئاً آخر. فقط نظر إليّ بنظرة شديدة، عيناه بلون العسل أصبحتا داكنتين، تمشيان على كل تفصيل في جسدي، كأنه يعلمني أو يحفظني في ذاكرته.
قبل أن أتمكن من استيعاب ما يحدث، أمسك بخصري بقوة جعلتني ألهث، لكنها لم تبعدني. على العكس، ذلك اللمس الحازم جعلني أريد المزيد، جعلني أقبل الرجل الذي أصبح عليه الآن، حتى لو كان مختلفاً جداً عن يوري السابق.
لم يكن هناك وقت للرد على سؤاله. رفعني يوري بسهولة، وضع ساقيّ حول خصره. كان جسدي ملتصقاً به، بشرتي تحترق