١٤٣
أناستازيا
وقفت أمام باب الحمام، أفكاري في حرب. هل يجب أن أدخل؟ وماذا لو طردني؟ وماذا لو زاد غضبه؟ لكن أيضاً... وماذا لو كانت هذه اللحظة لمحاولة شيء مختلف، لإظهار أنني مستعدة للاقتراب؟
تنفست بعمق، أحاول تهدئة العاصفة داخلي، وأدرت المقبض ببطء. كان بخار الدوش قد ملأ المكان بالفعل، وصوت الماء المتساقط يخفف خطواتي. كان يوري ظهره لي، كتفاه العريضان متوترتان، بينما يفرك وجهه بيديه.
لم يلاحظ دخولي، لكن حضوري لن يستغرق وقتاً طويلاً حتى يُكتشف. جمعت شجاعتي وتكلمت، صوتي خرج منخفضاً:
— هل يمكنني... هل