١٣٩
أناستازيا
عندما خرجت أخيراً من الحمام، كانت عيناي منتفختين من كثرة البكاء، وجسدي لا يزال يرتجف من الإرهاق. كانت الغرفة هادئة تماماً، لكن يوري لم يكن هناك بعد الآن. بدت السرير باردة ومبعثرة، والملاءات الملطخة لا تزال ملقاة على السرير، كتذكير قاسٍ بما حدث.
تنهدت بعمق، وسحبت ملاءة نظيفة من الخزانة ورتبت السرير، أحاول تجاهل الألم الجسدي والعاطفي. أخفيت تلك الملاءة تحت الحوض في الحمام، لم أكن أريد أن يراها أحد آخر. غسلتها حتى خرجت، بسرعة الآن.
استلقيت، منهكة، وسرعان ما غلبني النوم، رغم أن عقلي