الفصل 116
ماريا لويزا دوارتي
لم أستطع البقاء داخل السيارة. كنت بحاجة لمعرفة ما الذي يحدث.
عندما رآني أليكسي أسير نحوه، تغيرت ملامحه فوراً. تجعد جبينه، واشتعلت عيناه بالانزعاج. ومع ذلك، لم يصرخ ولم يحاول منعي، بل أمسك بذراعي بقوة عندما وصلت إليه.
— ماذا قلت لك بشأن البقاء في السيارة يا مالو؟ — سأل بصوت منخفض، لكنه كان مشحوناً بالتوتر.
— وماذا قلت أنا عن عدم معاملتي كطفلة؟ — رددت وأنا أنظر إليه مباشرة.
أخذ أليكسي نفساً عميقاً، وكان واضحاً أنه يقاوم رغبته في الجدال معي في تلك اللحظة.
— أي جزء لم ت