١١٥
دون أليكسي كيم
(بعد يومين)
كانت الأيام الاثنان الأخيران في اليونان تنفساً لم أكن أعلم أنني بحاجة إليه. بعد تعديل كل الخطط لأعطي الأولوية لمالو والطفل، امتلأت لحظاتنا بالهدوء والتفاهم. مشينا دون عجلة، استكشفنا قرى صغيرة مليئة بالتاريخ والسحر، وتناولنا الطعام في مطاعم تُحقق التوازن بين الخصوصية والإطلالات الرائعة، وهذا دون أن يجعل مالو تتقيأ.
في الصباح الثاني، استأجرت عربة صغيرة لنقلنا إلى حقل زيتون في ضواحي المدينة. لم يكن هناك سياح، فقط نحن الاثنان وصوت الأوراق في الريح. كانت مالو مفتونة،