الفصل 114
دون أليكسي كيم
كان أول ما خطر ببالي عندما فتحت عينيّ ذلك الصباح هو مالو. كانت لا تزال نائمة بعمق إلى جانبي، وملامحها هادئة ومطمئنة. كانت شمس اليونان تتسلل عبر الستائر، مضيئة تفاصيل وجهها الرقيق. وللحظة، اكتفيت بمراقبتها بينما امتلأ صدري بمشاعر نادراً ما أسمح لنفسي بالشعور بها.
كانت مالو حاملاً.
وحتى الآن، كنت أحاول التعود على هذه الفكرة. كانت حقيقة جديدة بقدر ما كانت مخيفة. نعم، الطفل يعني نقطة ضعف، لكنه أيضاً يعني سبباً أعظم للحياة والحماية.
نهضت ببطء، دون أن أصدر أي صوت، واتجهت نحو