«إنَّ التأنق والتباهي الجدير بالملكات، قد مُنح فعلًا لإحدى الجواري»، هكذا دوى صوت لوكان، مقاطعًا حبل أفكار لوفيتا، ما جعلها تنتفض من مكانها.
كانت غارقة في تأمل المشهد في الخارج لدرجة أنها لم تشعر باقترابه، وهو الآن يقف بجانبها عند النافذة، يراقب ميغيل وساشا بنظرة حسابية باردة.
التفتت لوفيتا بسرعة نحو الذكر الواقف بجوارها، وعيناها تبرقان غضبًا ودهشة؛ فقد أثارت الطريقة المتسللة التي دخل بها إلى مكمنها حفيظتها.
إنه الـ «جينوينو بيتا» — حاليًا، لوكان وحده هو من يحمل هذا اللقب، وهو معروف بذلك لأنه ا