في الزمن الحالي، لا تعدو الذئاب البشرية، ومصاصو الدماء، والساحرات، والآلهة بالنسبة للبشر سوى حكايات خيالية. قصص كتبها بشر آخرون لتسلية الناس، وطريقة لتمضية الوقت، معتقدين أن الخيال والأساطير لم تأتِ إلا من محض التصور.
لكن، منذ سنوات وسنوات طويلة، كانت الحقيقة مختلفة تمامًا. لم يكن البشر هم المفترسين، بل كانوا الفريسة، يُستخدمون غذاءً لإحدى السلالات، وغذاءً ووسيلةً للتكاثر لسلالة أخرى، وقرابين للطقوس، وغير ذلك من الاستخدامات. لكن كل ذلك أصبح من الماضي. ماضٍ بعيد جدًا، إلى درجة أن الناس حين يسمعو