Mundo ficciónIniciar sesiónيصدر جرس الباب رنيناً ناعماً، معلناً دخول زبون جديد؛ ذلك الصوت الذي كانت تسمعه كل يوم أثناء عملها هناك، وهي تخدم الزبائن بابتسامة متكلفة، مخفيةً الإرهاق والإحباط خلف قناع لا تشوبه شائبة من الأدب.
اليوم، الأمر مختلف.
تدخل ساشا المقهى بخطوات واثقة، وقوام مستقيم، وذقن مرفوع قليلاً. ينغلق الباب برقة خلفها بينما تتغلغل الروائح المألوفة في خياشيمها، لكن هذه الروائح اليوم لا تذكرها بالتعب وساعات العمل التي لا تنتهي وهي تركض من طاولة إلى أخرى. اليوم، اختارت هذا المكان وفاءً لوعد قطعته ع