Mundo ficciónIniciar sesiónتتلاشى أحاديث الضحك وتصمت الألسن بمجرد أن يخطو ميغيل خطوته الأولى داخل المطبخ الرئيسي للقصر. يتوقف كل «لايكان» عن مهامه انحناءً وتبجيلاً لوصول «الألفا الأصيل» ميغيل.
تمسح عينا ميغيل المكان، وتركزان على الفور على قوام مارا، التي تمسك سكيناً وتوابل خضراء فوق الطاولة في وسط المطبخ.
تلاحظ مارا اهتمام ميغيل بها، فترفع عينيها للحظة لتتأكد، لكنها تزيحهما بسرعة لتصطدم بصورة ساشا الواقفة بجانبه...
إنها ترتدي ملابسه.
كاد هذا المشهد أن يجعل عينيها تجحظ