«ساشا طومسون» — يجلب الصوت المألوف شعوراً فورياً بالراحة. لم تكن واهمة، إنه حقاً المحقق دانتي كامبل، الرجل الذي أنقذ حياتها وحياة والدها قبل عامين.
يقف ضابط التحقيق أمامها مباشرة. تبدأ شعلة من الأمل في السطوع في صدرها، ولكن عند التدقيق فيه، تلاحظ ساشا شيئاً مختلفاً. اللطف الذي كانت تذكره في عينيه لم يعد موجوداً. يبدو جامد الملامح، وبعيداً.
«هل جئت إلى هنا للقبض على المجرمين؟ هل تعلم أنهم ليسوا بشـ...؟» تبدأ في الكلام، لكنه يقاطعها.
«ألفا دانتي، لم أكن أعلم أنك وصلت بالفعل» — يتردد صدى صوت لوسيا