دخل ميغيل القصر بخطوات ثابتة وسريعة، متجاهلًا النظرات الفضولية لأفراد قطيعه. لم يكن يهتم بكونه عاريًا تمامًا أمام الجميع، فالعري أمر طبيعي بين الليكان، وميغيل يعتز بجسده. كانت ساشا متشبثة بعنقه، بينما كانت أنفاسها الدافئة تداعب بشرته، وجسدها يرتجف بخفة بين ذراعيه.
كان حضور ميغيل طاغيًا، وكل من يعترض طريقه كان يتراجع غريزيًا. وما إن اجتاز بهو المدخل حتى دوى صوت حذاء لوفيتا وهي تنزل الدرج.
التقت عينا ميغيل الباردتان بعيني الأنثى الواقفة في منتصف السلم، والمثبتة نظرها عليه. وسرعان ما تبدلت ملامحها