تحدّق ساشا في ميغيل، جسدها لا يزال تحت جسده، وشرارة استفزاز تلتمع في عينيها، لكن هناك شيئًا أعمق مخفيًا هناك، طبقة من الضعف يلاحظها ميغيل فورًا.
«وماذا الآن؟» سألت ساشا، صوتها مزيج من الفضول والاستفزاز. «ماذا ستفعل الآن بعدما أمسكت بي؟»
لحظةً واحدة، لم يرد ميغيل، بل راقب الأنثى أسفله لبضع ثوانٍ، معجبًا بكل تفاصيلها، والصمت بينهما يمتلئ فقط بصوت تنفسهما الرقيق.
«سأعتني بكِ» همس ميغيل، والصدق في نبرته ينعكس في عينيه الداكنتين اللتين تنظران إليها الآن بشدة. اقترب أكثر، وحرارة جسده تحيط بها. «سنعود