تبدو ساشا كأنها تلعب في المكان، جسدها يتحرك برشاقة وخفة. تجري متعرِّجة، تقفز فوق جذوع الأشجار الساقطة، كأنها تستكشف الأرض بطاقة جديدة. يراقب ميغيل عن قرب، مفتوناً بخفةٍ تنبعث من كل حركةٍ تقوم بها. ذئب رفيقته يستمتع بكل ثانيةٍ من الحرية.
تقفز، تدور، ولحظةً، كأنها تضحك في داخلها، تلاعب الذكر الذي يلاحقها، كما لو أنه لا يستطيع الوصول إليها.
تقفز ساشا فوق تلٍ كثيفٍ من الثلج، تهبط بدقة، وبدون ترددٍ تنطلق في هرولةٍ سريعةٍ أخرى، مُظهِرةً خفتها وقوتها، كأنها تتفاخر بما تستطيع فعله.
يستجيب ذئب ميغيل بنف