«منذ ذلك الحين أحملت هذا الإحساس، معتقدة أنني مجنونة، كيف يمكن أن أشعر بهذه الأشياء تجاه رجل لم أره من قبل؟» قالت ساشا.
ميغيل لا يزيح بصره، يتذكر بالضبط المشاعر التي شعرت بها، لأن كل واحدة منها فاضت إليه مباشرةً، مضاعفةً.
لكن، لم يتوقع أن تلمس هي ذلك الموضوع.
«ساشا، أنا...» قال ميغيل متلعثمًا، لكن صوته خذله. لو استطاع أن يعود بالزمن، لما قبل دعوة الأنثى، لكنه لا يستطيع تغيير ما حدث.
«وبعد ساعاتٍ قليلة فقط جعلتها تمرّ بجحيم» قالت ساشا بصوت مثقل بالألم، «بينما كنت فاقدةً للوعي، على شفير الموت بسب