«بدونها لتعرق طريقكِ، ستتمكنين أخيراً من أن تصبحي الجينوينا لونام!» زمجر لوكان، بنظرة باردة وحسابية، وهو يراقب ساشا وهي تتلوى على الأرض.
ساشا أطلقت زمجرة عميقة، صوتها يقطع بتشنج بسبب الألم الفظيع. ظهرها تقوس بلا إرادة، بينما يواصل الفضة حرق بشرتها، ورائحة اللحم المحروق تجعل الهواء ثقيلاً وخانقاً. بالكاد تستطيع التنفس، رؤيتها ضبابية من الألم، والجسد الضعيف يكافح ليتحمل العذاب.
لوفيتا، وهي تراقب المشهد، شعرت بالغضب يشتعل في صدرها. فكرة التخلص من ساشا لتحتل أخيراً منصب الجينوينا لونام كان ينبغي أن