ميغيل يدخل الزنزانة بخطوات ثابتة، حضوره يهيمن على المكان. عند رؤيته بيدرو جالساً على الفراش المربوط بالحائط، وكتاب في يديه، يتظاهر بأن العالم خارج زنزانته لا يؤثر عليه، تزداد غضبة ميغيل. عيناه تتلألأان بغضب مكبوت، بينما يقيّم الذكر البشري أمامه، الذي يبدو غارقاً في القراءة.
ميغيل يستند إلى الجدار البارد، معقوداً ذراعيه.
«هم... على ما يبدو أنت مرتاح جداً في زنزانتك الجديدة» قال ميغيل مبتسماً بازدراء. «ابنتك حقاً بذلت جهداً كبيراً لإرضائي وإقناعي بتحسين وضعك وعدم قتلك» استفزّه، غاضباً من هدوء ملا