ساشا تحدق في الرجل الذي أمامها، وقلبها يخفق بسرعة، لكن عزمها أقوى. تشعر بثقل اللحظة، لكنها لا تتراجع. بدلًا من ذلك، تقوّس كتفيها، ووقفها مستقيم لا منحني.
«ساشا، أنا ساشا طومبسون» أجابته، بصوت حازم وجريء، كانت تعلم جيدًا أن ما أراد سماعه هو صوتها المرتعش يقول إنها ليست أكثر من عبدة. «ولكن يمكنك مناداتي فقط الآنسة طومبسون.»
ردًا على ذلك، انبثقت زئير المستذئب في أرجاء الغرفة، وعيونه تلمع بغضب مكبوت، والصوت يتردّد بنبرة تهديد تجعل أي من –في مرتبة أدنى– يتراجع، لكن ساشا لم تتحرك.
لكنه لا تعرف إن ك