«هل تلمحين إلى أنه يتودد إليها، يا لوني لوتشيانا؟» سألت لوفيتا بنبرة لا تخلو من السخرية.
لم تسمح لوتشيانا للتوتر السائد بهز ثباتها؛ بل ابتسمت ابتسامة خفيفة لم تصل إلى عينيها.
«أنا؟ لا. لقد ذكرتُ الحقائق فقط، يا فيلوت لوفيتا. يرى الحقيقة من يريد رؤيتها»، أجابت بنعومة، تاركة الكلمات تطفو في الهواء بينهما.
«إنه يقيّمني لأكون رفيقته المختارة»، قالت لوفيتا، متشبثة بقوة بالفرصة التي منحها إياها.
«نعم، ومنذ متى بالضبط؟ شهر؟» كان صوتها ساخراً لكنه لم يكن قاسياً. «كل هذا الوقت، ولم يحدث أي تقدم بعد. لا