الفصل 107: لماذا هي؟

تتقدم لوفيتا في رواق القصر، خطواتها السريعة والثقيلة تتردد أصداؤها على الجدران بينما يموج عقلها بالقلق والغضب. تروح وتجيء، وعيناها تلتفتان باستمرار نحو الممر الخاص بـ «ألفا الأصيل».

في كل مرة تقع عيناها على ذلك المدخل، يتزايد الانزعاج؛ شعور خانق بالفشل يغمرها لعدم وجودها بجانب ميغيل في أكثر لحظاته ضعفاً. إن مجرد علمها بأن بشرية بسيطة — عبدة — هي من معه الآن، يجعلها تشعر وكأن الأرض تنشق من تحت قدميها.

رأت «كيشا» تخرج من الممر متجهة إلى غرفتها، وجه الشابة متوتر وكأن ثمة خطب جسيم، والأسوأ أنها تجا
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP