كان ليام يراقبها بصمت، محلّلًا كل كلمة تنطق بها بتلك النظرة اليقظة والمستعصية على الفهم.
— يا إلهي، أنتِ وليام منسجمان حقًا. — علّقت أولغا بصدق. — تحملتِ المسؤولية منذ سنّ صغيرة، ومع ذلك ما زلتِ تتحدثين عن عملكِ بشغف. هذا أمر نادر هذه الأيام. — توقفت للحظة وابتسمت بحنان. — معظم الفتيات في عمركِ لا يفكرن إلا في الاستمتاع بالحياة، أما أنتِ... فقد بنيتِ حياتكِ بهدف ورسالة. والداكِ يستحقان التهنئة يا عزيزتي. لقد أحسنا تربيتكِ.
حافظت أوليفيا على ابتسامتها الهادئة، فيما استقرت يداها برقة فوق الطاولة.