خيّم الصمت للحظة.
ثبتت أوليفيا نظرها عليه.
ولم يتراجع ليام.
— أريد تقييمًا ثانيًا للمشغّل وبديلين قبل توقيع أي شيء. — وجّه انتباهه إلى المدير المسؤول. — أمامكم ثمانٍ وأربعون ساعة.
— نعم، سيد هولت.
فتحت أوليفيا فمها.
— ليام، أنا—
— القرار اتُخذ.
لم يكن في نبرته عدوان.
فقط سلطة.
وربما كان ذلك ما أثار غضبها أكثر.
أغلق ليام الملف أمامه ونهض.
— إن لم يكن هناك شيء آخر، ننهي الاجتماع هنا.
بدأ الآخرون بجمع أوراقهم وأجهزتهم. بقيت أوليفيا جالسة لثوانٍ، تراقب ليام وهو يغادر القاعة وكأن الخلاف الذي وقع بين