أغمض عينيه لثانية.
ثانية واحدة فقط.
كما لو أن تلك العبارة أصابته تمامًا في الموضع الذي لم يكن ينبغي لها أن تصيبه فيه.
وحين فتحهما من جديد، كانت نظرته أشد قسوة. أكثر تحصنًا. أكثر شبهًا بليام الذي يعرفه الجميع.
"لا تفعلي هذا."
جاءت الفكرة مثقلة بالألم.
"حتى وأنتِ نائمة."
نهض فورًا.
لأن البقاء هناك أصبح خطرًا.
خطرًا جدًا.
عادت عيناه إليها للمرة الأخيرة.
"ما زلتِ تجعلين كل شيء أكثر صعوبة."
كانت الفكرة مشبعة بالإرهاق. تصلب فكه.
"وما زلت لا أعرف كيف أتوقف عن حبك."
ثم استدار.
وغادر الغرفة.
وأغلق الباب