أطلقت أوليفيا ضحكة مريرة.
— لأنه يعرفني. — كانت الدموع تنهمر بلا توقف. — يعرفني أكثر من أي شخص آخر.
بدأ صوتها يرتفع.
— فكيف استطاع أن يصدق؟ — خيّم الصمت على المكالمة. — كيف استطاع أن ينظر إليّ ويصدق أنني كنت على علاقة بأندريه؟
كانت دموعها تتدفق بلا انقطاع.
— كيف؟ — اضطربت أنفاسها. — بعد كل ما عشناه؟ بعد كل ما يعرفه عني؟ — انكسر صوتها. — كيف؟
تركت مارسيا للصمت مساحته.
ثم سألت:
— ماذا كنتِ تريدين أن يحدث عندما قلتِ له تلك الأشياء عن أندريه؟
خفضت أوليفيا رأسها.
— كنت أريد أن أؤلمه.
— كيف؟
— بالطري