على الطرف الآخر من الخط، تنفّس إدغار بعمق.
— هل حاول قتلك؟ — سأل وهو يغلق الحاسوب المحمول أمامه، وقد اشتدّت ملامحه على الفور.
أطلق أليكس ضحكة ساخرة وهو يمسح الدم عن أنفه.
— لا أفهم سبب دهشتك، وأنت تعرف جيدًا كيف تكون ردود أفعاله. — مرّر يده على وجهه المتعب. — وكأن هذا لا يكفي، فقد رأت إيسيس كل شيء، والآن لا تريد حتى أن تنظر في وجهي.
زفر إدغار ببطء، وهو يمرر يده على لحيته.
— اتركها وحدها. — جاء صوته هادئًا، تحليليًا. — أنت تعرف أن أختي تحتاج إلى بعض الوقت قبل أن تستوعب أي شيء.
— لقد تشاجرنا قبل