انقبض حلقها.
أغمضت عينيها للحظة، محاولةً كبح دموعها.
لكن ذلك كان مستحيلًا.
ثم وقعت عيناها على الطاولة الصغيرة بجانب السرير...
فتجمدت مرة أخرى.
القلادة.
كانت القلادة لا تزال هناك.
تسارع نبض قلبها بألم.
التقطتها ببطء، وانزلقت أصابعها تلقائيًا فوق التعليقة، بينما بدأت الدموع تنهمر بلا توقف.
— لقد اشتقت إليك كثيرًا...
همست بصوت مكسور.
راحت أطراف أصابعها تتحسس وردة البوصلة المنقوشة عليها.
وأغلقت عينيها على الفور.
— يا للأسف... لم يعد معناها يحمل أي قيمة.
خانها نفسها.
— لقد قلتَ إن تلك الخريطة تمثلك.