اتسعت عينا لورا فورًا، وانهمرت الدموع على وجهها من جديد.
— يا إلهي… — همست متأثرة. — ما أروع هذه اللحظة…
نظرت إلى ابنها بانبهار كامل.
— كم انتظرت هذا اليوم…
كان الدكتور لويز يراقب المشهد بصمت، بينما كان إسحاق يرضع بهدوء بين ذراعي أمه.
ارتسمت على وجه الطبيب ابتسامة غير مصدقة.
— طوال سنوات عملي في هذه المهنة… — تمتم وهو يهز رأسه ببطء — لم أرَ شيئًا كهذا قط.
رفعت لورا عينيها نحوه، فتابع:
— لولا أنني تابعت جميع مواعيدك، وأجريت كل فحوص الموجات فوق الصوتية، وتوليت الولادة بنفسي… لما صدقت ما حدث.
أطلق