ساد الصمت غرفة المستشفى، لكن أوليفيا لم تستطع أن تشعر بأي سلام.
كانت جالسة على السرير، وما زالت الضمادات الصغيرة تغطي ذراعيها، بينما امتد جرح نظيف على جانب جبينها.
كانت ميريديث نائمة إلى جوارها، ملفوفة ببطانية فاتحة اللون، بعد أن فحصها الطبيب وسمح لها بالمغادرة.
بدت الرضيعة أصغر من أن تتحمل كل ذلك الرعب.
لم تُبعد أوليفيا عينيها عن ابنتها.
وقف أندريه قرب النافذة، متوترًا، يتحدث بصوت منخفض في الهاتف منذ دقائق.
أما أماندا، فبقيت إلى جانب السرير، تراقب أوليفيا بعطف صامت، من دون أن تتدخل أو تطلق أي