لم تستطع الرد.
بل لم تتمكن حتى من النطق.
كان جسدها أسرع من الكلمات.
رفعت أوليفيا رأسها في الحال، واتسعت عيناها بذهول، بينما تعثر نفسها في منتصف الشهيق.
وللحظة...
بقيت جامدة في مكانها، تحاول أن تستوعب ما إذا كان ما حدث حقيقيًا، أم مجرد وهمٍ صنعه الإرهاق.
لكنه لم يكن وهمًا.
كانت يده لا تزال ممسكة بيدها.
ضعيفة...
لكنها موجودة.
— يا حبيبي...؟ — خرج صوتها همسًا مرتجفًا.
نهضت بسرعة، حتى انزلق الكرسي قليلًا فوق الأرض.
ارتجفت جفناه.
ببطء...
وبثقل...
حتى انفتحت عيناه.
في البداية، بدت نظرته مشوشة...
ضائع