الفصل 392 – أمام الجميع... نحن
كان شعر إيسيس المجعّد منسدلًا بحرية، كثيفًا وممتلئًا، يتهادى فوق كتفيها تمامًا كما كان أليكس يحب.
كانت خصلاته محددة بوضوح، تتحرك بحيوية...
كأن فيها حياة خاصة بها.
وثبّت أحد جانبي شعرها إكسسوار صغير شديد الرقة، يكاد لا يُلاحظ.
جاء مكياجها خفيفًا ومضيئًا، أبرز إشراق بشرتها الطبيعي، ونظرتها الواثقة التي تنتمي إلى امرأة تعرف تمامًا لماذا كانت تقف هناك.
لم تبدُ إيسيس كعروس تقليدية.
بدت كامرأة اختارت أن تحب من جديد.
وهذا...
جعلها أكثر جمالًا.
إلى جوارها، سار إدغار بخطوات ثابتة.
أنيقًا.
حاميًا.
ارتدى