الفصل 387 – نبضان... ومصيران
كان ضوء الصباح الناعم يملأ عيادة الدكتور لويس. ساد المكان هدوء مريح، تختلط فيه رائحة النظافة الخفيفة بصمت لا يقطعه سوى وقع خطوات بعيدة في الممر.
جلست إيسيس فوق سرير الفحص، تعبث بأصابعها بقلق واضح، بينما أخذ أليكس يسير ذهابًا وإيابًا إلى جوارها.
— ألا تستطيع أن تبقى ساكنًا؟ — سألته وهي ترفع أحد حاجبيها.
— لا. — أجاب فورًا. — أشعر وكأنني أمام الجلسة النهائية في قضية حياتي... ومن دون حق في الاستئناف.
ضحكت إيسيس بخفوت وهزت رأسها.
— يا لك من درامي.
— بل واقعي. — صحح لها وهو يمرر يده في شعره. — حياتي