ساد الصمت لثوانٍ ثقيلة.
أخذ المحقق نفسًا عميقًا قبل أن يتابع:
— لم يكن وحده. — قال بنبرة مهنية. — كانت هناك امرأة في المنزل. وقد تبيّن أنها عشيقته.
ضيّق أليكس عينيه.
— هي من اتصلت بالإسعاف. — تابع المحقق. — المكالمة سُجّلت في الساعة التاسعة وسبع عشرة دقيقة مساءً. وأفادت بأنها وجدته فاقدًا للوعي بعد أن خرجت من الحمّام.
توقف لحظة قصيرة، ثم أردف:
— كانت الفرق في طريقها أصلًا لتنفيذ مذكرة التوقيف... عندما ورد الاتصال. وحتى الآن، يُعامل الأمر على أنه وفاة طبيعية مفاجئة، مع الاشتباه في نوبة قلبية حاد