تغيرت نظرة ليام تمامًا. أمسك بوجهها بلطف.
— هل لديك أدنى فكرة عما يعنيه هذا بالنسبة لي؟
ابتسمت أوليفيا.
— بل لدي فكرة... لدرجة أنني أعددت كل هذا. — أجابت بهدوء. — أحبني تحت النجوم، يا حبيبي.
لم يرد ليام بالكلمات. بل اكتفى بجذبها إليه وقبّل شفتيها في قبلة عميقة. قبلة حارة ومكثفة، حيث التقت الشفاه واللسان بشغف، وكأنه أراد أن يستمتع بكل ثانية من تلك اللحظة.
كان ذلك النوع من القبلات الذي يوضح، دون كلمة واحدة، مدى رغبته فيها. وعندما ابتعدا عن بعضهما، وضع جبهته على جبهتها، ولا يزال يتنفس بصعوبة.
— ال