تسللت أشعة الصباح الناعمة عبر ستائر الغرفة الفاتحة، ناشرةً ضوءًا دافئًا في أرجائها.
كان الهدوء يلف الشقة العلوية، ولم يكن يقطعه سوى همسات المدينة وهي تستيقظ في الأسفل.
انفتح باب الغرفة ببطء.
دخلت إيزيس بحذر، تحمل بين يديها صينية الإفطار متوازنة بعناية.
وبجوارها كان يمشي داك، الكلب، بخطواته الأنيقة والفضولية، وكأنه كان يعلم مسبقًا أن هذه اللحظة مختلفة.
كانت الصينية تحمل فنجان قهوة يتصاعد منه البخار، وعصير برتقال طبيعي، وفواكه مقطعة، وخبزًا لا يزال دافئًا، وطبقًا صغيرًا من البيض المخفوق مع شرائح