الفصل 167 - دوائر تنزف

لم يكن الصمت الذي أعقب ذلك فارغًا.

كان أثقل من أن تتحمله الكلمات. رفعت أوليفيا يديها إلى وجهها، تبكي بصمت.

— هل انتحرت في ذلك المنزل الذي أعيش فيه الآن؟ — سألت بصوت مرتجف.

— لا. — أجاب فريدريكو بحزم. — ذلك القصر لا يحمل سوى الذكريات الجميلة لليام. — صمت للحظة. — وبعد فترة قصيرة، تزوج فيليبي من إيريكا. واضطر ليام إلى التعايش مع زوجة أبيه، وأخته غير الشقيقة... ومع الصدمة التي سكنت داخله.

تنهد بعمق.

— كانت فانيا عنصرًا أساسيًا في حياته. — قال. — هي من ساعدته على استعادة قدرته على الكلام. ظل عامًا
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP