**الفصل الخامس والعشرون**سقطت الكلمات كحكم بالإعدام بيننا، مرددةً في صمت الغرفة المتوتر. وقف أليساندرو هناك، جامداً كتمثال. حدقت به لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن أبتعد لأغادر الغرفة.—أتظنين أنكِ تستطيعين ببساطة أن تتركيني، يا لاريسا؟ أن تستبدليني برجل آخر وتمضي قدماً وكأنني لا شيء؟ — أطلقها، وصدى صوته ارتدّ في جدران الغرفة.توقفت فجأة، تجمّدت في مكاني بينما أصابتني كلماته كلكمة في المعدة. التفتُ ببطء، وعيناي ممتلئتان بعدم التصديق والألم.—أليساندرو، ليس هذا ما... — شرعت في الاحتجاج، وصوتي متلعثم بسبب شدة انفعالي.—لا تأتيني بالأعذار، يا لاريسا. — قاطعني، وصوته محمّل بالازدراء. —لن تتخلصي مني بهذه السهولة. لن أترككِ تذهبين أبداً.أصابتني كلماته كموجة جليدية، جمدتني في مكاني. نظرت إليه، ورأيت العزيمة القاسية في عينيه. عرفت أنه يتحدث بجدية، وأنه لن يتركني أرحل دون قتال.خالط مزيج من الخوف والغضب عمودي الفقري بينما كنت أواجه الرجل الذي أحببته بشدة ذات يوم. كنت أعرف أنه يجب عليّ الابتعاد عنه، وأنني بحاجة لتحرير نفسي من هذه الدائرة السامة التي كانت تخنق روحي.بزفرة ثقيلة، خرجت من الغرفة، وعقلي ي
Leer más