**الفصل السابع عشر**خرجت من الحمام في اللحظة التي رأيت فيها من النافذة، سيارة أليساندرو تغادر المرآب. تنفّستُ بعمق، ماسحةً الدموع التي أصرّت على الانسحاب على وجهي.كرهت هذا الموقف برمته، كل هذه المشاعر التي لا تزال تنتابني تجاهه. تمنيت لو أستطيع ألا أهتم بما يفعله أو لا يفعله، لكن القلب غبي، لا يسمع لمنطق العقل.ذهبت إلى نافذة الغرفة، ورأيت أن الورود قد أُزيلت من هناك. أخرجت البطاقة من جيبي وأعدت قراءتها، محاولةً أن أشعر بقليل من السلام في قلبي.مشيت إلى غرفة الملابس وأخذت كتابي، الذي له غلاف مزيف، ووضعت البطاقة بداخله.يمكن لأليساندرو أن يتخلص من الورود، لكنني لن أسمح له بتدمير حياتي بالكامل.انتظرت حتى حل وقت الاستعداد والذهاب إلى النادي. بعد أن استحممت، حدقت في غرفة الملابس بحثًا عن شيء لأرتديه. لم يكن لديّ أي شيء تقريبًا هنا للخروج، حتى وقعت عيناي على القطعة المزينة بالحجارة البرّاقة. أخرجتها من الخزانة، وشعرت بابتسامة ترتسم على وجهي.لم أرتدِ هذا الفستان مطلقًا، والذي كانت كاثرين قد أهدتني إياه في عيد ميلادي الماضي. ارتديته، ناظرةً إلى نفسي في المرآة وشعرت بانفعال يصيبني. كنت أش
Leer más