**الفصل الثامن والعشرون**
— أمي! — وبخها، محرجاً.
تنهدت، وشعرت بثقل كلماتها. كان قلبي يريد الرد، لكن رأسي كان يعلم أن القصة ليست بهذه البساطة.
— سيدة فاطمة، أنا أقدر كلماتكِ جداً وحبكما لي. لكن، لأكون صريحة، لقد مررت بخيبة عاطفية مؤخراً وأحاول التركيز على نفسي في الوقت الحالي. لا أريد التورط عاطفياً مع أي شخص في الوقت الحالي.
خفض غيليرمي نظره، بدا محبطاً بعض الشيء، لكنني رأيت الفهم في عينيه. أومأت سيدة فاطمة بتفهم، ووضعت يداً مطمئنة على يدي.
— أنا أفهم يا عزيزتي. — قالت بلطف. — عليكِ أن تفعلي م