**الفصل الخامس عشر**
كنت جالسة على سريري في الفندق، تائهة في أفكاري، عندما سمعت طرقًا على الباب. نهضت بحذر، فضولية لأعرف من يمكن أن يكون في هذا الوقت المتأخر من الليل.
عندما فتحت الباب، فوجئت بوجود كيارا على الجانب الآخر، تبتسم ابتسامة متكلفة.
— ما الذي تفعلينه هنا؟ — سألت، وصوتي يحمل مزيجًا من الدهشة وعدم الثقة.
هزت كتفيها، محاولةً أن تبدو غير مبالية.
— أردت فقط أن أرفقك. هل يمكنني الدخول؟
ترددت للحظة، وشعرت بوخز من الانزعاج تجاه وجودها. ومع ذلك، قبل أن أتمكن من الرد، كانت كيارا تدفع الباب بال