**الفصل الثالث عشر**
**(أليساندرو)**
عند وصولي إلى الغرفة التي كانت كيارا منومة فيها، وجدتها وذراعها مثبتة في جبيرة. اقتربت بحذر، لا أريد أن أؤذيها.
— جئت لأخذك. — ارتسمت ابتسامة على وجهها، فأخذت الملف الذي يحوي مستنداتها قبل أن نغادر الغرفة.
— شكرًا لك على المجيء، كنت على وشك الاتصال بسيارة أجرة. — قالت وهي تصعد إلى سيارتي.
— لن أتركك تخرجين وحدك. — أجبت، وأنا أساعدها في وضع حزام الأمان.
سمح لي القرب بأن أشم عطرها، بدا أنه نفسه منذ سنوات، لكن بطريقة ما، لم يعد يوقظ فيني نفس المشاعر.
ابتعدت، مت