**الفصل الرابع عشر****أليس**كانت الشمس تَلْفَحُ بشدة عندما وصلتُ أنا و"خوليو" إلى الساحة الصغيرة القريبة من المحطة. كنا لا نزال على إيقاع وجبة الغداء التي التهمتها مثل جرافة وأنا جالسة على الدراجة النارية عندما أوقفناها، لأن الوقت كان ضيقاً للغاية. كاد الأرز أن يعلق في حلقي عندما أطلق "خوليو" نكتة سخيفة.— لا أريدك أن تموتي قبل أن تُسلِّمي الطرود — مازحاً، مُناوِلاً إياي الماء ويوازن حقيبة الظهر الممتلئة على ظهره. — على الأقل موتي بعد توزيع آخر فرشاة أسنان، حسناً؟— يا للمازح! هيا بنا، لقد انتهيت بالفعل. — وضعت علبة الغداء في الحقيبة وخرجت، دافعةً كتفه برفق.كان "رودريغو" و"لوسيا" ينتظراننا بالفعل، متكئين على مقعد بوجوه من ينتظران منذ ساعات. كانا صديقين من أيام الجامعة. أتت "لوسيا" لتُعانقني فوراً، مليئة بالطاقة. رفع "رودريغو" يده في تحية مُتحفِّظة، لكن بابتسامته المائلة التي توحي بأنه يرى في كل شيء نكتة داخلية خفيفة.— كِدتِ تفوتين الموعد مرة أخرى، أليس، أليس كذلك؟ — قال، مُعدِّلاً قميصه الرسمي الذي لم يكن مناسباً للحرارة بوضوح.— كِدتِ ولا شيء. لقد صنعتُ للتو معجزة الهضم الفوري —
Leer más