Todos os capítulos do تحالف مؤقت: تزوجتُ رجلاً يعشق امرأةً أخرى: Capítulo 161 - Capítulo 170
214 chapters
مشهد إضافي
مشهد إضافي(ديوغو)كان البار مزدحماً، لكنني كنت أشعر بالوحدة.الضوء الخافت، رائحة الكحول الممزوجة بالمقليات، وصوت المحادثات المكتوم لم تكن تساعد في تخفيف ثقل رأسي. تنفست بعمق، مسنداً مرفقيّ على طاولة الخشب المخدوش.كانت الزجاجة شبه الفارغة أمامي تبدو كإنعكاس لما أشعر به في داخلي: نصف فارغ، نصف مخدر.وبعدها اهتز الهاتف في جيب سترتي.أخرجته ظاناً أنه العمل، أو ربما إشعار آخر، لكن الاسم كان أليساندرو.فتحت الرسالة وقرأتها ببطء:"إنها فتاة. لاريسا حامل بأميرة."أغمضت عينيّ لثانية، وأنا أكتم الابتسامة السخيفة التي ارتسمت على وجهي. إنهما يستحقان ذلك. يستحقان كل سعادة في العالم. كان أمراً مضحكاً… في خضم فوضاي الداخلية، كانت سعادتهما لا تزال واحدة من اليقينيات القليلة التي تدفئني.ناولني النادل كأساً آخر، واكتفيت بشكره بإيماءة. أخذت الهاتف مجدداً وكتبت: "يا أخي، يا لها من أخبار رائعة! غداً سأمر هناك بأول هدية للأميرة الصغيرة. مبروك حقاً." أرسلتها وأعدت الهاتف إلى جيبي، لكنه اهتز مجدداً فوراً تقريباً. ظننت أنه أليساندرو يرد. لكنه لم يكن كذلك.ظهر الرقم المجهول على الشاشة، وجعل الثلج يجري في
Ler mais
1
الفصل الأول(ديوغو)١٦-٠٨ – الثلاثاءكان البار مزدحماً، لكنني مع ذلك شعرتُ بالوحدة.الضوء الخافت، ورائحة الكحول الممزوجة برائحة المقالي، وصوت الأحاديث المكتوم لم تكن تساعد في تخفيف الثقل عن رأسي. تنفستُ بعمق، مسنداً مرفقيَّ على منضدة الخشب المخدوش.الزجاجة شبه الفارغة أمامي بدت كمرآة لما أشعر به في داخلي: نصف فارغ، نصف مخدَّر.عندها اهتز هاتفي في جيب سترتي.أخرجته ظناً منه أنه العمل، أو ربما إشعار آخر، لكن اسم أليساندرو أضاء على الشاشة.فتحت الرسالة وقرأتها ببطء:"إنها بنت. لاريسا حامل بأميرة."أغمضت عينيّ لثانية، وأنا أكتم الابتسامة السخيفة التي ارتسمت على وجهي. هما يستحقان هذا. يستحقان كل سعادة الدنيا.كان الأمر مضحكاً… في خضم فوضاي الداخلية، كانت سعادتهما لا تزال واحدة من القلائل المؤكدة التي تدفئني.قدم لي النادل كأساً آخر، فأومأت له بالشكر فقط.أمسكتُ الهاتف مجدداً وطبعت:"يا أخي، يا لها من خبر رائع! غداً سأمر عندكما بأول هدية للأميرة الصغيرة. مبروك، بصدق."أرسلتُ وأعدت الهاتف إلى جيبي، لكنه اهتز مرة أخرى فوراً.ظننتُ أنها رسالة من أليساندرو ترد عليّ. لكنها لم تكن كذلك.الرقم الم
Ler mais
2
الفصل الثانيدييغوأنهينا الاجتماع تمام الساعة 11:40. كانت معدتي تقرقر وكأنها تذكرني بأن آخر شيء تناولته كان ذلك القهوة التي أحضرتها ليندا في وقت سابق.قررت الخروج من الشركة ومشيت حتى مطعم على بُعد أمتار قليلة من هناك. كان صغيراً، نصف ريفي، ولا يمتلئ عادةً، وقد أحببت ذلك كثيراً.اخترت طاولة في الزاوية، كما أفعل دائماً، وسرعان ما اقترب مني نادل شاب مبتسماً، شديد الأدب.— صباح الخير، سيدي. هل تعرف ماذا تريد أن تطلب؟— ليكن الطبق التنفيذي لليوم وماء فوار.دوّن الطلب وابتعد. شعرت بهاتفي يهتز في جيبي وتجمد قلبي للحظة. أخرجته، وشعرت بارتياح عندما رأيت أنه مجرد بريد إلكتروني حول عقد ميونيخ، لا شيء مهم. فتحته لأقرأه، لكن قبل أن أنهي السطر الأول، جذب انتباهي صوت من الخارج.صوت مرتفع، غاضب وشرس.— أطلقني الآن أو أقسم أنني سأحطم أنفك البلاستيكي!رفعت عيني، فضولياً، ولم يكن هناك شك. كانت هي.نفس الفتاة التي كانت لاريسا تظل تقول لي إنني يجب أن "أعطيها فرصة". تلك التي مدحت لاريسا عندما التقينا هنا. كانت جميلة جداً، لها حضور... والآن كانت في الخارج، تتشاجر مع رجل مستثار بشكل واضح.كان الأحمق يمسك بذ
Ler mais
3
**الفصل الثالث****١٧-٠٨ - الأربعاء****أليس**— أليس! — سمعت الصرخة المألوفة قادمة من الغرفة الصغيرة في الخلف، حتى كادت معدتي تنقلب.تنفست بعمق، عدلت المريلة، ومشيت نحو الباب وأنا على يقين بأنني على وشك تلقي توبيخ يليق بمسلسلات مكسيكية. عندما دفعت الباب، كان هناك: السيد باربوسا، ببدلته المتعرقة، وجبينه المتجعد، وكوب قهوة بارد في يده.— هل يمكنك أن تشرحي لي، بحق الله، كيف ترشين رذاذ الفلفل في وجه ذلك الرجل؟!رفعت حاجبيّ، محاولةً ألا أضحك.— انظري... من الناحية الفنية، هو من دخل في المنتصف — قلت، بهزّ كتفيّ. — ولم أكن أصوبه.أغمض عينيه ومرّر يده على وجهه، يتنفس بصعوبة. ثم التفت إليّ وحدق بي بتلك العيون الجاحظة.— هل تعلمين من كان ذلك الرجل؟!— بالطبع، دييغو مونتينيغرو — قلت بأكبر قدر من الهدوء في العالم.— دييغو. دييغو مونتينيغرو! — صححها، وكاد يبتلع شاربه. — دييغو مونتينيغرو! مالك شركة مونتينيغرو القابضة، شركة الهندسة الميكانيكية والاستثمارات التي توجد في نصف الكوكب! ملياردير، أليس! رجل ثروته تستطيع شراء هذا المربع السكني بأكمله دون أن تؤثر حتى في جيبه!— وقد عرضت عليه فنجان قهوة كاعت
Ler mais
4
**الفصل الرابع** **(ديوغو)**ما إن طرقتُ الباب، حتى لم تملك الوقت لتفتحه بالكامل. فوجئتُ بذراعين صغيرتين تعانقانني بقوة عند الخصر. — عمي ديوغو! — صرخ غابريال، مما جعلني أضحك وأنا أرفعه عن الأرض بسهولة. — كيف الحال، أيها البطل. كيف أنت؟ — سألتُ، وأنا أعدل وضعه في حضني. — أنا بخير! — قال بحماس، وعيناه تتجهان مباشرة إلى الأكياس في يديّ. — هل هذه هدايا؟ — أجل. — أومأت، مبتسماً. — فيها لك... ولأختك الصغيرة أيضاً. — يا له من روع! — أطلق صرخة فرح، وقفز من بين ذراعيّ في الثانية التالية.ظهرت لاريسا في الممر ببطنها المتقدم أمامها، ولم أستطع كبح ابتسامتي. بدت مشعة، بتلك البريق الذي لا تملكه سواها، خاصة الآن. — انظري إلى هذه الأم الجميلة — مازحت، وفتحت ذراعيّ. جاءت نحوي وعانقتني بحنان. — كم هو رائع أنك أتيت، ديوغو. — قالت، مبتعدةً بابتسامة. — وانظر... هدية! أحببتها فوراً. — أتمنى أن تعجبها. — مددت لها الحقيبة المغلفة.بدأت لاريسا تفتحها هناك في الصالة، وغابريال يقفز حولها ليرى ما بداخلها. وعندما أخرجت الفستان الصغير، أطلقت زفرة. — يا إلهي، ديوغو، إنه جميل! — يسرني أنك أحب
Ler mais
5
**الفصل الخامس****دييغو****٢٠-٠٨ - السبت**قررت إنهاء الليلة وودعت فيرا، متجهاً إلى موقف السيارات حيث كانت سيارتي. أمسكت بالمفتاح، كنت على وشك إلغاء التنبيه، عندما جذب انتباهي صوت مرتفع، غاضب ومألوف.— هل يجب أن ينفد شحنه الآن بالضبط، يا جحيم من هاتف!نظرت، فرأيت أليس واقفة على الرصيف بفستان بسيط مجعد قليلاً بسبب التسرع، وشعرها الأشعث ربما هو تأثير رأس الدمية تلك. كانت بدون مكياج وجميلة بطبيعتها.اقتربت بهدوء.— هل كل شيء على ما يرام هناك؟نظرت إليّ مندهشة لثانية، ثم أطلقت تنهيدة.— هاتفي مات. الآن بالضبط عندما كنت بحاجة لاستدعاء أوبر.— هل تريدين استخدام هاتفي؟ترددت.— حسناً، أشكرك على المساعدة. هذا الهاتف يتركني دائماً في أكثر اللحظات احتياجاً.أومأت، مخرجاً هاتفي من جيبي، لكنني توقفت قبل أن أفتحه.— اسمعي، الوقت متأخر. أليس لديك أحد ليأخذك؟هزت رأسها.— لا. خوليو كان لديه التزام وقد أسداني معروفاً بإيصالي هنا… سأستدعي أوبراً.خوليو، ذلك المصور
Ler mais
6
7
**الفصل السابع****٢٩-٠٨ – الاثنين**بالكاد كانت الشمس قد خرجت بالكامل، وكنت واقفة بالفعل في طابور المركز الصحي بوجه مرهق وقلب أكثر إرهاقاً. بعد أزمة الأمس، كنت بحاجة لتجديد أدويتي.لم تحتج الموظفة في الاستقبال حتى أن تسألني عما أريد. لقد عرفتني مسبقاً.— مرحباً، أليس… أتيتِ من أجل الإنسولين، أليس كذلك؟ — قالت، وهي تسحب ملفي في النظام.— نعم… — أجبته، مع بصيص من الأمل.كتبت شيئاً، عبست، ثم أطلقت زفرة قبل أن تنظر إليّ.— الشهر القادم فقط، يا زهرتي. لم يصل بعد، والتوقعات للخامس، ربما السادس.أغمضت عينيّ وأطلقت الهواء ببطء.— هذا هو نفس الجواب الذي أعطوني إياه الشهر الماضي…— أعلم، إنه أمر شنيع. لكن ليس لدينا سيطرة، للأسف. — قالت بأسى صادق في صوتها.— لا بأس. شكراً لكِ على كل حال. — أجبرت نفسي على ابتسامة وابتعدت، وأنا أشعر بالثقل في صدري يزداد.توجهت مباشرة إلى المطعم. كنت أبدأ العمل فقط في الثانية، لكني أردت الوصول مبكراً لأشغل نفسي. ر
Ler mais
8
**الفصل الثامن****٠٤-٠٩ - الأحد**كان يوم أحد وكان لديّ يوم إجازة كامل لأنه، ومن باب السخرية، رئيسي في العمل نفسه أجبرني على ذلك بوجهه البلدغ عندما قال إنني لن أعمل ساعات إضافية اليوم، حتى لو اضطر لتقييدي على الكرسي، وإلا سأنهار وسأسبّب له مشاكل أكثر.ربما كان محقاً.كان رأسي يبدو أثقل من العالم. وإذا بقيت في المنزل وحدي، كنت سأنتهي بالتفكير في ذلك الحقير إيكارو، وفي فريديريكو (قطتي التي أخذها مع كرامتي)، وفي المال الذي اقترضته من البنك.لذا، لا. لم أكن لأبقى في المنزل.ألقيت بجسدي على السرير، حدقت في السقف لثانية، ثم نهضت مصممة.فتحت خزانة الملابس وأخرجت الفستان الذي اشتريته في نوبة ثقة بالنفس منذ أشهر، وما زال عليه البطاقة لأنني لم أملك الشجاعة، أو المناسبة، لارتدائه.ارتديت القماش الأسود الضيق الذي التصق بجسدي كجلد ثان. كم واحد فقط، والكتف الآخر مكشوف. والجزء الأكثر جرأة: الشق في الساق المثبت بسلاسل فضية أعطته لمسة شبه ممنوعة. مثير، لكنه لا يزال أنيقاً. من النوع الذي يجعل شخصاً ما يفقد اتجاهه بنظرة واحدة.رفعت شعري في ذيل حصان عال
Ler mais
9
**الفصل التاسع**— طعمكِ طعم الخطر، مونتينيغرو. — همست، وأنا ألقي رأسي للخلف بينما كان يُنزِل قُبَلاتٍ على رقبتي.— وأنتِ... — زمجَر ضد بشرتي. — طعمُكِ الهلاكُ.أنزلت يدي على جلد صدره الدافئ، وشعرت بعضلاته تتقلص تحت لمسي. نظرته كانت تحرق وجهي، وهذا ما كان يثيرني. ابتسمت من زاوية فمي، وتمايلت ببطء في حجره، وأنا أشعر بانتصابه ينبض تحت قماش بنطاله. شهق، وأصابعه تغوص في لحمي.— ستقتلينني هكذا، أليس. — تمتم بصوت أجشّ وفمه يلامس رقبتي.— هل هناك شيء أسوأ من الموت بلذة؟ — رددت بنفس النبرة، وأنا أُمرر شفتيّ على ذقنه، حتى وصلت إلى فمه.قبلته مجدداً، برغبة أكبر، وألسنتنا تلتقي في الحرارة، مع عضّات واستفزازات. كان هذا ما أريده: الهروب، النسيان، المتعة الخام دون رقابة.صعدت يداه على فخذيّ، رافعاً الفستان، كاشفاً الملابس الداخلية السوداء تحته. كنت أتحرك ببطء، أعذبنا معاً، وأنا أشعر بصلابته تضغط على نقطتي الحساسة المنتفخة. حتى أنّه تأوّه وقلبني بحركة ثابتة، وألقى بي على المقعد وأصبح هو بالأعلى، متكئاً ب
Ler mais
Digitalize o código para ler no App