في قبو زعيمة جينوينو ألفا، يتردد صوت السلاسل عبر جدران الحجر بينما تهيئ لوفِيتّا السلاسل حول معصمي لوكان المرفوعين فوق رأسه. صوت المعدن وأضواء المشاعل المثبتة على الجدران يلقيان بظلال راقصة على الليكان، مما يزيد من حدة الجو الكثيف.تتحرك لوفِيتّا بدقة محسوبة، حتى لا تلمس الفضة عن طريق الخطأ وتصاب دون قصد.«من الأفضل أن تتحرك قليلاً» قالت لوفِيتّا، الصوت منخفض ومشحون بالسخرية. «إذا بقيت هادئاً هكذا، لن تخرج الأقمشة من مكانها» أنهت لوفِيتّا تثبيت السلاسل على معصمي لوكان.تقف الليكان الشقراء ثم تمسك بالطوق وتغلق القلادة المعدنية حول رقبة لوكان، يبدو صوت المعدن الثقيل أكثر قسوة في وسط الصمت، وملامحها صلبة بلا أي أثر للشفقة.بعين واحدة كادت أن تتجدد تماماً، يراقب لوكان بينما تجلس لوفِيتّا أمامه. الصمت في الغرفة جارح وثقيل، بينما لا يزال جسد لوكان يعمل بجهد كبير ليتجدد الشفاه والأسنان التي دُمرت بوحشية، كل حركة بطيئة ومؤلمة. حتى وهو مجروح، تتلألأ عيناه بشدة قاتمة.تبقى لوفِيتّا للحظة صامتة، تدرس كل تفصيل في وجه لوكان المشوّه. وسط وجهه، الذي كان قد غاص تماماً إلى الداخل بسبب قبضات ميغيل الوح
Leer más