لوكان يراقبها لوقت طويل، والصمت بينهما ثقيل ومشحون بالتوتر. داخله يتنامى شعور بالإحباط. لقد كان يتوقع الكثير من لوفيتا، فهي في النهاية عصت والديها وهربت لتشق طريقها بنفسها. كان يعتقد أنها أكثر دهاءً وذكاءً وطموحًا، مثله. لكن الآن، بينما ينظر إليها وتدور تروس عقلها ببطء، يدرك أنها ليست إلا واحدة من كثير.«أريد فقط مساعدتكِ، لوفيتا» قال لوكان، صوته منخفض وشبه مقنع، مضبوط بعناية ليبدو صادقًا. «أعتقد أنك ستكونين لونا حقيقية جيدة. ولا أحب فكرة وجود بشرية داخل القطيع. لا أحد يعلم إلى متى ستقبل الآلهة بمثل هذا التمرد من الألفا الحقيقي لمجرّد أن يأخذ واحدة من بنات زيوس.»أخذ وقفة، يحدق فيها بقوة، منتظرًا أن تجذّر كلماته في ذهنها. ظلت لوفيتا صامتة، نظرتها مرتبكة، لكن لوكان يشعر أنه زرع بذرة شك.«لا أريد أن أخاطر بانقراضنا بسبب مغامرة حمقاء لألفا حقيقي صغير السن جدًا على فهم عواقب أفعاله» أضاف.صمت لوفيتا طال، لكنه استطاع أن يرى أن كلماته أصابتها. يعمل عقلها بسرعة، محاولًا استيعاب ما قاله. فكرة أن ميغيل، الألفا الحقيقي، قد يخاطر بأمن القطيع بسبب بشرية تؤرقها. كلمات لوكان تحرك شيئًا عميقًا بداخل
Ler mais