ستيلا هاربر— هل أنت مجنون؟ — تمتمت، وصوتي يكاد يتلاشى في همس مليء بعدم التصديق.اشتعلت نظراته بشراسة، وارتسمت نصف ابتسامة على شفتيه قبل أن يجيب.— نعم، أنا كذلك. — تمتم بصوت أجش ودافئ. انزلقت يداه إلى خصري بحزم، وسحبني نحو جسده. — لقد جننت منذ ٦ سنوات، في اللحظة التي غادرتِ فيها بالضبط.لم يكن هناك وقت للاحتجاج. التصق فمه بفمي، دافئا ومتطلبا، وسلب كل الهواء من رئتي. للحظة بقيت بلا حراك، غير قادرة على تحديد ما إذا كنت سأدفعه بعيدا أم سأضيع في هذه اللحظة. لكن مذاقه، ذلك المزيج المر من القهوة وشيء يخص داميان وحده، انفجر في ذاكرتي كما لو كان كامنا دائما، في انتظار هذه اللحظة.ارتفعت أصابعي، كما لو كانت لها إرادة خاصة بها، نحو شعره، وغاصت في خصلاته الكثيفة والناعمة. أصدر داميان أنينا، وهو صوت خافت وشبه يائس، كما لو كان ينتظر هذه الاستجابة لسنوات، والآن بعد أن حصل عليها، لم يستطع تحمل الرضا الذي رافقها.— لا توجد قبلة... — تمتم بين كل تلامس وآخر لشفتينا، وهو لا يزال ملتصقا بي. — لا توجد قبلة مثل قبلتك. لا أحد... لا أحد مثلك.تعمقت القبلة. غزت إلحاحه فمي بشغف نهم، وتجاوبت معه، ضائعة ومحاصرة
Leer más